هل المديح والثناء والكلام الطيب مذمة؟ ويقلل من مكانتك؟ وهل إن فعلت العكس سيصنع منك شخصية ثقيلة وقوية؟ هيهات فأنت وقعت في فخ المكانة الزائفة.
⁃ يقول الله تعالى :
وقولوا للناس حسنا
ادفع بالتي هي احسن
ولا تنسوا الفضل بينكم
فقولا له قولا لينا
ألم ترا كيف ضرب الله مثلاً كلمة طيبة
وهدوا إلى الطيب من القول
إليه يصعد الكلم الطيب
⁃ يقول النبي عليه الصلاة والسلام :
الكلمة الطيبة صدقة
كل معروف صدقة
يا معاذ والله إني لأحبك
إذا أحب الرجل أخاه فليخبره
والكثير..
نحن للأسف الشديد في ما يُدهش العين ويريح النفس ويُحبب إلى القلب نصمت ولا نستطيع إخراج حرف واحد، وفي السلبية والسوء والمذمة نتصدر المشهد بكل طاقاتنا، بمسمى الانتقاد والملاحظة والتعديل، إن رأيت ما يسرك عند غيرك اسعده واسعد نفسك بالكلام الطيب، ومؤلم أن ترى البعض لا يترك احدًا ساخرًا مقللاً ، وإن رأى منه ما هو سليم جميل أصبح أعمى جامد كالصخرة، سيد البشر كان بشوش مُتبسم وهو أقوى الناس، لم تضره أوهام الشخصية القوية التي لا تستطيع قول كلمة عابرة خوفًا من تلطيخ الصورة النمطية الزائفة.