إني والله لا أتعجب من أن تضيع سنوات عمر رجال ونساء بسبب هذا الترسيخ القاتل الذي دمر كثير من الشباب والشابات وجعلهم مستودعات للوساوس والإضطرابات والشكوك، وفرض لهم قواعد أشبه بالقواعد العسكرية لما فيها من صرامة وتدقيق وحذر! أيعقل أن يُخبئ أب أبنائه الصغار إلى سن معين بسبب العين؟ أيعقل أن لا يشارك الأخ أخاهمتابعة قراءة “العين في المجتمع.”
أرشيف الكاتب:خالد
الكرم والنسبية.
في الجزيرة العربية عُرف عن العرب أنهم أهل كرم وأخلاق ومبادئ وقيم وشجاعة وشهامة، وأبرز مافي سماء العرب “الكرم” فهو يفوق كل المزايا والصفات المحمودة التي يتمتعون بها، فهو يجري جريان الدم في الجسم، بل أن بعضهم جعله فوق دمه، فالكرم أولاً ومن بعده يأتي الدم! فلو تأملنا قليلاً لا رأينا في كل بيت أسلوبمتابعة قراءة “الكرم والنسبية.”
شكّل حياتك.
ما تعتقده اعتقاد جازم وكامل سيحصل لك مستقبلاً بطريقة أو بأخرى وقد لا يحصل وكلها بإرادة الله سبحانه “الأشياء تظل ساكنة حتى تفكر فيها فتتحرك بإتجاهك” وليس المقصود هُنا كل ما يخطر في الذهن، بل ما تتوقعه بشكل دوري ودائم ومن إيمان راسخ لا يقبل شك، مع السعي والعمل والمحاولة لا الجمود والكسل وعدم الحركة،متابعة قراءة “شكّل حياتك.”
متابعة المشاهير.
إنها داء التقنية، المرض الذي شتت الجميع وضيّع الكثير وجعلهم في دائرة واحدة يعانون كل المعانات، عالم دائري يدور بطريقة مكررة ودائمة وبشكل يومي متتابع، هذا الداء جعلهم يقارنون كل ما يرونه بما لديهم، فهم يرون حياة باذخة ممتعة ساحرة، من أجمل وأروع وأفخم الأراضي، فيشاهدون أحدث المركبات، وأشهر الماركات، وأبرز التقنيات، وأوسع البيوت، ومامتابعة قراءة “متابعة المشاهير.”
عمل يسير.
هذه بضع كلمات أتمنى أن تكون كل الثمار، من أعظم وأسهل وأيسر الأعمال، التي لا مشقة ولا تعب فيهما. عملين وأي عملين؟ 1 – الذكر يقول تعالى: ( أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ) أعظم وصفة علاج بلا مقابل ودون أية عناء! 2 – الصدقة ( ما نقص مال عبدٍ من صدقة ) ( دَاوُوامتابعة قراءة “عمل يسير.”
الاستهلاك الشرائي.
ما زلت أرى أن 70 ٪ من مشترياتنا اللحظية من طعام وشراب وكماليات هي في الأساس لا حاجة لها، ففي مرات كثيرة نقع في فخ الجديد أيا كان، لا لغاية فيه بل لرغبة نفسية داخلية ترضي الشعور واللذة والشبع، وما أن تذهب وتزول، إلا ونعود مثلما كنّا، وكأننا في عالم دائري لا مخرج له، ومنمتابعة قراءة “الاستهلاك الشرائي.”
النسيان.
هذه النعمة العظيمة التي أوجدها الله سبحانه فينا، هذه الهبة التي لولاها لكنّا نعيش في الماضي أبد الدهر، نتصارع نتعارك نترصّد، ونتألم ونحزن ونبكي، هذه الذاكرة التي تمحو جزء كبير من سنواتنا العمرية، لا قصور فينا ولا خللاً أصابنا، فالله لا يخلق إلا عظيم، فنحن كما وصفنا الباري في كتابه العزيز “وخلقنا الإنسان في أحسنمتابعة قراءة “النسيان.”
المال يحكم البعض.
لم أرى أرذل وأغبى وأقصر رؤية، من شخص ملك بضع من الريالات وشعر شعور المتفوق المتمكن، وبدأ يُعامل من حوله على حسب هذا المال، المبكي اعتقاده الراسخ الضعيف أن لكل صاحب مال “عبقري” ويستحق كامل التبجيل والتعظيم، بل والتقبيل من يد ورأس، وفي حال الموافقة الرجلين أيضا. والله أننا نسمع قصص تَقْشَعِرّ لها الأبدان، أخمتابعة قراءة “المال يحكم البعض.”
تعامل البعض مع الشبهات في الدين.
اصحاب الهوى في الدين تراهم عند كل شبهة، لا يسمعون القول الراجح ورأي الجمهور، بل يذهبون للخلاف وأن كان قليل ومشكوك، اما في المال او النفس تراهم لا يسلكون إلا المضمون خوفًا من الخسارة والفقدان، والسبب في هذا التناقض العجيب، أن في الدين يرون أن العقاب آجل، وفي المال والنفس عاجل، وهذا من ضعف وقصرمتابعة قراءة “تعامل البعض مع الشبهات في الدين.”
الزواج في العصر الحالي:
هذا الوثاق المقدس، الذي فطرنا عليه الله سبحانه وجعله لنا مسكن وملجأ وقلعة، يصون كل من الرجل والمرأة وجعلهم متكاملين متناغمين منسجمين، ليرسموا أجمل رسالة في الأرض وهي الخلافة، هذه العلاقة العظيمة التي تهيئ الجو المثالي والمناخ المناسب ضد عواصف ومشاكل ومصاعب الحياة، أصبح اليوم للأسف الشديد عند البعض وهم ليسوا بقلة، عبارة عن استغلالمتابعة قراءة “الزواج في العصر الحالي:”