أسباب الطلاق كثيرة ومتعددة وتعتبر آفة كبرى لدينا، ولكن أحد الأسباب التي قد لا يلاحظها الكثير، هو مشروع هوليوود الخطير في ترسيخ فكرة العمر الافتراضي في العلاقات، وهي جعل كل علاقة قابلة للتغيير الفوري، والتبديل العاجل، وتعتبر رغبة مطلوبة إلزامية على كل شخص بطرق غير مباشرة، من باب عدم التفويت، ولأجل التجريب، وحصد أكبر قدرمتابعة قراءة “هوليوود والطلاق.”
أرشيف الكاتب:خالد
التأثير التبعي التواصلي.
في الآونة الأخيرة قررت متابعة بعض الحسابات التي تهتم في بعض المجالات، مع مرور الأيام، ومع ذهاب الوقت، لاحظت أن تفكيري أصبح يرى بعدسة هذه المجالات، وأحكامي انحصرت بشكل كامل في هذا المجالات، أي إن رؤيتي بشكل عام تم اختزالها في كل ما يتعلق بهذه المجالات! لنضرب مثالاً لتتضح الصورة بشكل أكبر، من يُتابع الأخبارمتابعة قراءة “التأثير التبعي التواصلي.”
شخصيات تُشترى بماء الذهب.
يتغافل عن زلاتك وشطحاتك، التي يعلم أنها قدرية لا مُخططة، قلبه يشع نور ومنه تأتي أحكامه ورؤيته للأمور، يتجاهل ما قد يفسد بينك وبينه، ويركله بعيدًا، لأنه يعلم يقينًا أن كل علاقة على وجه الأرض لا تخلو من صعوبات ما، تراه مُتبسّم دائمًا، بشوش في غالب أحواله، حيوي في حضوره، ناصح في حال الحاجة، حاضرمتابعة قراءة “شخصيات تُشترى بماء الذهب.”
الكنز.
كنز من الرحمن الرحيم، من أكرم الأكرمين، من أعدل العادلين، ممن سبقت رحمته غضبه، إنها هدية نُزلت من السماء إلى الأرض لتنقذ كل بشر، هذا الكنز ليس مال وليس ذهب وفضة، وليست مجوهرات، وليس مُلك، لا بل أعظم من ذلك بكثير، إنها كلمات بسيطة الفعل، يسيرة الحركة، سهلة القول، ولكنها عند الله تساوي ملذات الدُنيامتابعة قراءة “الكنز.”
الكلام الطيب.
رُب كلمة قالت لصاحبها دعني! ورُب كلمة قالت لصاحبها لا تدعني! وعند علماء السلف الصالح: “اتقوا النار ولو بشطر كلمة” وفي السنة النبوية المطهرة: “واكثر ما يدخل النار الفم” . وفي الكتاب المُنزّل العظيم: “وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً” . سبحان من خلق اللسان وبسّط الكلام وجعله اسهل افعال بني البشر، فسبحان الله وبحمده ثقيلتان في ميزانمتابعة قراءة “الكلام الطيب.”
الإعلام.
الإعلام يستطيع أن يجعل من الفضلات زهور جذابة، ويستطيع أن يجعل العالم عبارة عن رجل لا قيمة له، وأن يجعل المهرج قدوة يفخر به الجميع، والمخيف دون جهد وعناء، بل بمجرد خبر يتم صياغته بشكل سريع، مع صورة وصوت وألوان تحاكي جيدًا خفايا النفس البشرية! من جعل المرأة تؤمن أن التعري والفسق حق مشروع لها؟متابعة قراءة “الإعلام.”
الوشوم في المجتمع.
ظاهرة في المجتمع تُنذر بخطر قادم مُخيف، فإن لم يأتي الحل من الأرض بقانون رادع يخشاه الكبير قبل الصغير فالضربة ستكون من السماء وهُنا لا رحمة ولا تراجع إطلاقًا. ظاهرة الوشوم تنتشر بشكل متسارع بين الشباب والشابات، في السابق كانت بشكل خفي وقليل بأسم “التاتو” واليوم وبعد سنوات من الخفاء والتلاعب بالكلمات والمعاني ظهروا بشكلمتابعة قراءة “الوشوم في المجتمع.”
هوس الظهور.
لماذا كثرت غرائب وتصرفات الناس وأصبحنا بشكل يومي نشاهد تصرفات غريبة جدًا غير مفهومة؟ ما دام أن هُنالك كاميرا وتطبيق يبث ما تصوره ومن وراءه تأتي المشاهدات والإعجابات والتعليقات، فتوقع أي تنازلات تحصل، قد ترى شخص يرقص في مصلى، وآخر يوثق قضاء حاجته في دورة المياه، وآخر ينتهك حرمة الميت، كُل ذلك لتحصيل أكبر قدرمتابعة قراءة “هوس الظهور.”
الإمعات.
لطالما تساءلت لماذا نرى البعض يخضع وينسلخ من دينه ومبادئه وهويته وشخصيته، وينصاع كالبهيمة خلف كل جديد وحديث وموضة، ويبدل كل ما فيه دون مراعاة نفسه ووطنه وعروبته وعاداته وتقاليده وأعرافه؟ هناك نوعين من هؤلاء الناس ويختلفون وإن كانوا بنفس المسار. الفئة الأولى تعيش على هامش الحياة، لا علم ولا معرفة ولا ثقافة رصينة تحميهممتابعة قراءة “الإمعات.”
نتفلكس – الدعارة الرقمية.
بدون أية مبالغات وبدون أي إفتراءات، الحجة أمامنا والبراهين بين أيدينا، والعين لا تكذب والروح لا تُخطئ، فالذي يحدث في هذه المنصة المرعبة يُنذر بخطر قادم سيدمر كل من غاص وأبحر وجال بها، فما يُعرض بها ليس من باب الفن والابتكار والابداع بشيء إطلاقًا، الذي يحدث خطة ممنهجة مدروسة خلفها خبراء وعلماء وكُتّاب وباحثين فيمتابعة قراءة “نتفلكس – الدعارة الرقمية.”