ظاهرة في المجتمع تُنذر بخطر قادم مُخيف، فإن لم يأتي الحل من الأرض بقانون رادع يخشاه الكبير قبل الصغير فالضربة ستكون من السماء وهُنا لا رحمة ولا تراجع إطلاقًا.
ظاهرة الوشوم تنتشر بشكل متسارع بين الشباب والشابات، في السابق كانت بشكل خفي وقليل بأسم “التاتو” واليوم وبعد سنوات من الخفاء والتلاعب بالكلمات والمعاني ظهروا بشكل صريح، ولكن مع تخميد عاطفي يحاولون فيه كسب شرائح كثيرة به، ألا وهو أن يكون الوشم عبارة عن عبارات، فيها اسم الله أو اسم الوطن أو علم الدولة، وبهذه الطريقة المليئة بالخبث قد تكون رادع على البعض وإن كانوا على حق “هو صح موشم بس تراه حاط أذكار” وهكذا من خلط السم بالعسل والخشن بالناعم، وبهذه الطريقة تتناقض تصورات البعض واحكامهم للموقف بين شبه تأييد وعدم تأييد!
وهذا المزج المستنكر مشهور بشكل صارخ لدى ارباب الحرام، فترى مثلاً منهم يُجاهر بكل معصية علنًا مع جملة من الآيات والأحاديث، هذا السلوك الفاضح يُبيّن الضياع والتشتت بأم عينه، فهم يحاولون إشباع شهواتهم ورغباتهم وفي نفس الوقت كسب تعاطف من حولهم، سواءً برسم صورة ما أو بفرض تصور ما أو بمحاولة خلق دين جديد يقبل كل شيء بحدود ما يفرضه كل شخص على نفسه! فإن كان يرغب نهارًا بالصلاح والتقى فلا بأس، وإن كان يُريد ليلاً الفجور والرذيلة بلا بأس، الأهم أن يكون مُتصالح راضي لا يتدخل بأحد! “يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون. في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضًا ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون.”