أول من أسلم في الإسلام امرأة.
أول شهيدة في الإسلام امرأة.
“من قُتل يدافع عن أهله فهو شهيد” .
ضرب الله مثلاً بالقرآن بامرأتين:
امرأة فرعون.
مريم بنت عمران.
تعظيم الرسول للمرأة والأم:
أمك ثم أمك ثم أمك ثم أبوك! جعل الأم قبل الأب بثلاث مرات!
سور القرآن:
لا توجد سورة للرجال.
توجد سورة للنساء.
الذهب:
مُحرم على الرجل.
جائز على المرأة.
الحرير:
مُحرم على الرجل.
جائز على المرأة.
المهر:
لا يُعطى للرجل.
يُعطى للمرأة.
الصلاة في الجماعة:
واجبة على الرجل.
غير واجبة على المرأة.
النفقة:
واجب على الرجل.
غير واجبة على المرأة.
الجهاد:
واجب على الرجل.
غير واجب على المرأة.
الجزية:
تؤخذ من الرجال.
لا تؤخذ من النساء.
واخيرًا الميراث “في بعض حالاته المرأة تأخذ أكثر من الرجل”
وهذه بعض الأحاديث التي تُبيّن مكانة المرأة في الإسلام:
“يا رسولَ اللهِ إني أريدُ الجهادَ في سبيلِ اللهِ تعالى، فقال: أُمُّكَ حَيَّةٌ؟ فقلتُ: نعمْ، فقال:الزم رجلها فثمَّ الجنَّة.”
“يا رسولَ اللَّهِ أيُّ النَّاسِ أحبُّ إليكَ قالَ عائشةُ قيلَ مِنَ الرِّجالِ قالَ أبوها”
“استوصوا بالنساء خيرًا”
” خيركم خيركم لأهله”
ولا أنسى قصة خديجة العظيمة التي تأكد على قيمة وحرمة ومعنى المرأة في الإسلام فتأملوا:
“فقد شرَّف الله سبحانه أمَّنا خديجة رضي الله عنها، بأن أرسل الملك الأمين، جبريل عليه السلام، من فوق سبع سماوات، ليقرئها سلاما مباركا منه سبحانه، فما أعظمه من شرف، وما أجملها من كرامة؛ فقد روى الإمام البخاري في صحيحه عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : «أَتَى جِبْرِيلُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ : هَذِهِ خَدِيجَةُ قَدْ أَتَتْ مَعَهَا إِنَاءٌ فِيهِ إِدَامٌ ، أَوْ طَعَامٌ أَوْ شَرَابٌ ، فَإِذَا هِيَ أَتَتْكَ فَاقْرَأْ عَلَيْهَا السَّلاَمَ مِنْ رَبِّهَا وَمِنِّي وَبَشِّرْهَا بِبَيْتٍ فِي الجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ لاَ صَخَبَ فِيهِ ، وَلاَ نَصَبَ»”
فأين هذا الظلم المزعوم؟ علمًا أن المذكور شيء قليل من كثير ومن أراد الحق عرفه ولو من حبة رمل في صحراء!