التعامل الزوجي.

“ترا البنت تبي واحد يدعس عليها – سيطري عليه الرجال يخاف من البنت القوية” :

إلى كل رجل أعطاه الله قوة وجعله مسؤول عن روح أخرى، خاف الله في زوجتك، أجعلها نصفك الآخر، وستراها كالشمس تُضيء وكالقمر تُنير، لا تدعها أمام هذا السيل الجارف، كن لها حصن وقلعة وظل وقبل ذلك أب وأخ، المرأة عاطفية قد تغضب عليك في ساعة وتجعلك من أعوان إبليس، ولكنها ما إن تلبث قليلاً إلا وتجعلك من الطاهرين الصالحين النادرين! هي هكذا خُلقت، رقيقة بسيطة متقلبة، أجعلها تشعر أنها في جنة الدنيا، أنت الرابح وأنت الفائز، البيت المكان الأول والوحيد في شحن الطاقة، والأنطلاق في رحلة الحياة الشاقة، وبدونه بعثرة وضياع.

إلى كل امرأة أعطاها الله قوة وجعلها تحمل أعظم مهمة “الأمومة” خافي الله في زوجك، أجعليه فخرك وعزك ودرعك، وسترين جبال من الأمان، وأنهار من الطمأنينة، وأشجار من الراحة، كوني له مرجع ومسكن، ألا ترين شقائه وسعيه وصبره لكي يوفر لك رغد العيش؟ الرجل يُريد أن يشعر بالمكانة والتقدير، دعيه يشعر بكل هذا، منك لا من غيرك، أنتِ الأولى والأجدر، وأنتِ المستفيدة، لا يغرنك فشل بعض الفتيات في هذا، من فشلت تريد من غيرها الفشل لتشعر بالتساوي، هذا بيتك ومنه تكون الحياة الهادئة السليمة الممتعة، وبدونه تشتت وآلام.

دعكم من أوهام هوليوود، وخرافات السوشل ميديا، وخزعبلات الروايات، الذين رسخوا أن العلاقة يجب أن تكون وردية دائمة السعادة، مليئة بالهدايا الفورية، كل ما فيها رومانسي، تنبض بالضحك الهستيري، مُطالبة بالسفر العاجل، يُفرض عليها التوافق التام، تلزمها المصلحة والفوائد المنفعية!!

نُشر بواسطة خالد

القلم يسحب مشاعرنا وأحاسيسنا من أيدينا، والكتابة تجعلنا نسبح في فضاء فسيح قد لا تعرفه الأرض ولا تدركه. فأنا أكتب لأن الكلمة تشعر، وأكتب لأن الحروف تبادلنا شيئا عظيما لا يُرى في الظاهر، لكنه كالقمر في الباطن؛ نيّر، مضيء، هادئ.

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ